الإدارة الاستراتيجية
المبحث الأول : ماهية الإدارة الاستراتيجية.
المطلب الأول: نشأة الإدارة الاستراتيجية
في نهايــة الســبعينات مــن القــرن الماضي اخــذ الاهتمام يتزايــد في الــدول العربيــة بمفهوم الإدارة التخطيطية والمدارس والمدارس والخبراء بالمعرفة بالمشاكل الحقيقية لمن الأعمال ، وماهية الحلول لمعالجتها في ضـوء المتغيرات البيئية. اذ ان التوس ket في درا ishes البيئي !!!!
وقد أصبح هذا الإصدار من الإدارة المتكاملة ، ثم بدأ التركيز على مستوى المنظمة ككل ، ثم جاء التركيز على البيئة وتأثيرها في صورة منظمة من تحقيـقها وكفاءة التغير في البيئة المحيطة بالموضوع.
وقد شهد العقد الأخير مـن القـرن المـاضي زيـادة سرعـة وديناميكيـة المتغيرات البيئية في جميـع المجالات السياسية والتخطيطية والتنفيذية ، اضف الى ذلك افرازات العولمـة مــع ظهــور مــداخل جديــدة في الإدارة كمــدخل إدارة النوعيــة الشاملة إدارة الجودة الشاملة خلق الدمار ومدخل علامة تجارية
أصبحت تمارس دورا دورا في حيـاة المنظمات مــن خــلال كونهــا عمليــة تصــور مســتقبلي وفــق منظــور تحلــيلي مســتمر متجــدد ومتكيــف مــع التحــديات البيئــة. لقــد اشــتقت الاســتراتيجية كمفــردة مــن الكلمــة اليونانيةStrategos أي فن القيادة ، لذا فاصلات أصناف بالمهام العسكرية وقد عرفها قـاموس وبستر "علم تخطيط العمليات العسكرية وتوجيهها" ومن ثم تعدد استخداماتها في كافة العلوم الاجتماعية والإدارية والسياسـية وغيرهـا. وفي حق أضعاف الإدارة لم يتف !!!! ومنهم من ↑ ال بنن ANE تحدي أهداف الأطفال والغايـات..
الإدارة التنظيمية ورسالتها وبين البيئة بشكل فاعل وكفوء ، كما قال توماس.
. اما دراكر فقد اكد على الجانب المعلوماتي من خلال قوله " انهـا عمليـة مسـتمرة لتنظـيم وتنفيـذ القرارات وتوفير المعلومات اللازمة وتنظيم الموارد والجهود الكفيلة لتنفيذ القرارات وتقييم النتائج من خلال نظام معلوماتي متكامل وفعال.
تأسيسا على ذلك فان الإدارة الاستراتيجية تتضمن المراحل المتقدمة لتحديد رسالة واهداف المنظمة في سياق الظروف البيئية المرافقة. ويمكن ان تكون خطواتها في صياغة الرسـالة وتحديـد الأهداف، وصياغة الاستراتيجية، والتحليل الاستراتيجي، والخيارات الاستراتيجية على مسـتوى المنظمـة بشـكل خاص، ومن ثم تنفيذ الاستراتيجية، وتقييم ورقابة الأداء لتحقيق الأهداف.
ان المنظمات والمؤسسات الساعية للبقاء والنجاح والتفوق والتميز التنافسي لابد لهـا مـن ممارسـة التخطــيط الاســتراتيجي، لبلــوغ أهدافها المرســومة بعنايــة ضــمن مــدة زمنيــة مناســبة، ومواجهــة التحديات وحالة عدم التأكد البيئي ، وبخاصة من خلال امتلاك نظم معلومـات اسـتراتيجية. اذ ان ذلك يدعم المركز التنافسي ويساعد على الإفادة من الموارد، وتخصيصها بطريقة فعالة .وبذلك فـان الإدارة الاسـتراتيجية هـي الأداة الفاعلــة للقيـادة الإدارية في تنميــة التفكـري الاسـتراتيجي وتطــوير الاستشراف المستقبلي ، إضافة الى تـوفري فـرص المشـاركة لجميـع المسـتويات في عمليـة التخطـيط والتنفيذ ، مع الاهتمام بالمعرفة كميزة تنافسـية ، كـما انهـا تسـاهم كمنظومـة متكاملـة في اتخـاذ القرارات الاستراتيجية المستقبلية .
ان التنافس الشديد فرض إيجاد عناصر قيادية تتولى مسؤولية الإدارة الاستراتيجية تتجلى مسؤوليتهم في تحديد الأهداف والغايات بعيدة المـدى- التـي تشـكل مرحلـة متكاملـة، وتحليــل البيئــة ومتغيراتها والمشــاركة في التنفيــذ والمتابعــة، وذلــك يتطلــب أدوار ومهام أساسية تشمل جميع العمليات والأنشطة في المؤسسة ، مـع تحقيـق الانسـجام – الهـارموني بني الأهداف الآتية والمستقبلية من خلال قرارات حاسمة. ولعل من ابرزها القيام بالأدوار الرئيسة، والقيادة الفعالة الديناميكية، وإدارة التخطيط الاستراتيجي.
أما ابرز خصائص المدراء والقادة الاستراتيجيين كام حددها دراكر فهي:
اولاً: ان تكون اعاملهم وانشطتهم غير روتينية وغير متكررة الا قليلا.
ثانيا: ان يتمتعوا بقدرات استثنائية مع إمكانات عالية في التحليل والتشخيص وتقييم البـدائل، مـع القدرة غير المعتادة في الحدس والتنبؤ بالمستقبل. وقد أضاف لذلك مفكرون آخرون وضوح الرؤيـة الثاقبة عند وضع الأهداف . كذلك اضافوا القدرة على الإحاطة والاطلاع مبديات القرارات مـن خـلال شـبكة معلوماتيـة ونظـرة تحليلية مميزة. فلقد أوضح راب ان صورة القائد – المدير الاستراتيجي تختلـف عـن صـورة متخـذ القرار العقلاني بالتأكيد بمعرفته الذكية بمكامن الضعف ومساحات عدم الجدوى، مـع قدرتـه عـلى بناء الائتلافات للحصول على أهدافه بأقل احتكاك وخسارة اي في كونه سياسي التكوين.1
المطلب الثاني: تعريف الإدارة الإستراتيجية
عرف شاندلر (Chandler (الإستراتيجية بأنها تحديد المنظمة لأهـدافها وغاياتهـا عـلى المـدى البعيد، وتخصيص الموارد لتحقيق هذه الأهداف والغايات. وإن عملية تخصـيص المـوارد أو إعـادة تخصيصها تعد من مسؤولية الإدارة العليا .1
التعريف الشامل للإدارة الاستراتيجية الإدارة الاستراتيجية هي العملية التي تتضمن تصميم وتنفيذ وتقيـيم القـرارات ذات الأثـر طويـل الأجل، والتي تهدف إلى زيادة قيمة المنظمة من وجهة نظر العملاء المساهمين والمجتمع ككل.1
المطلب الثالث : أهداف الإدارة الاستراتيجية
1ـ تهيئة المنظمة داخليا بإجراء التعديلات في الهيكـل التنظيمـي والإجـراءات والقواعـد والأنظمـة والقوى العاملة بالشكل الذي يزيد من قدرتها على التعامل مع البيئة الخارجية بكفاءة وفعالية
2ـ تحديد الأولويات والأهمية النسبية بحيث يتم وضع الأهداف طويلة الأجل والأهداف السـنوية والسياسات وإجراء عمليات تخصيص الموارد بالاسترشاد بهذه الأولويات
3ـ إيجاد المعيار الموضوعي للحكم على كفاءة الإدارة
4ـ زيادة فاعلية وكفاءة عمليات اتخاذ القرارات والتنسيق والرقابة واكتشاف وتصحيح الانحرافـات لوجود معايري واضحة تتمثل في الأهداف الاستراتيجية
5ـ التركيز على السوق والبيئة الخارجية باعتبار أن استغلال الفرص ومقاومة التهديدات هو المعيار الأساسي لنجاح المنظمات. 1
المطلب الرابع: مزايا الإدارة الاستراتيجية
الإدارة الاستراتيجية تحقق مزايا عديدة لأي منظمة نذكر منها:
1-الإدارة الإستراتيجية أداة من أدوات إدارة التغير أو تحويل المنظمات
2-التخطيط الإستراتيجي لا ينجح مبنأى عن الإدارة الإستراتيجية والقيادة الإستراتيجية
3-تكيف المنظمة مع البيئة بما ينطوي عليه ذلك من تنمية الفرص وتفادي التهديدات
4-الاستخدام الأمثل للقدرات الذاتية للمنظمة سواء مادية أو بشرية
5-تحقيق مزايا تنافسية للمنظمة فيما يتعلق بالمنتج أو السعر أو الجودة أو غريها.2
قائمة المراجع
1- العديلي إبراهيم ,فن الإدارة الاستراتيجية , دار زهران للنشر و التوزيع, الطبعة الأولى ,عمان 2018.
2- . مدحت محمد أبو النصر, مقومات التخطيط والتفكري الإستراتيجي المتميز, المجموعة العربية للتدريب والنشر, الطبعة الثانية, الطبعة الثانية,2015

تعليقات
إرسال تعليق